جيرار جهامي

613

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

صناعة تعليمية - الصناعة الطبيعية صناعة بسيطة ، والصناعة التعليمية التي هي حساب صرف وهندسة صرفة صناعة بسيطة ويتولّد ما بينهما صنائع موضوعاتها من صناعة ومحمولات المسائل فيها من صناعة . ( شسط ، 45 ، 16 ) صناعة جدلية - هذه الصناعة - أعني ( الصناعة ) الجدليّة - قد يعين على حصولها الاستعداد الجبليّ في بعض الناس ، وقد يعين على حصولها الممارسة والاستعمال للجزئيّات . ( شجد ، 21 ، 8 ) - صناعة الجدل هي الملكة التي يصدر عنها تأليف القياس على النحو المذكور ، أو الاستقراء على النحو المذكور . ( شجد ، 25 ، 8 ) - إنّ صناعة الجدل تفيدنا القوّة على اكتساب القياس ، وعلى المناقضة ، وعلى المعارضة بالاحتجاج ، والتوصّل إلى المقاومات ، والشعور بصحة السؤال أو سقمه . ( شجد ، 335 ، 14 ) - إن الصناعة الجدليّة ( والصناعة ) الامتحانيّة ليستا يتحدّدان بأنّ لهما موضوعا ، بل بسلب الموضوع ، وأن ليس لهما موضوع . ولكونهما غير محدودي المبادئ والأغراض معا ، صار العامي أيضا يجادل وينازع ، وربّما ظن أنّه يمتحن . ( شسف ، 61 ، 11 ) صناعة الخطابة - إن صناعة الخطابة عظيمة النفع جدّا ، وذلك لأن الأحكام الصادقة فيما هو عدل وحسن أفضل نفعا وأعمّ على الناس جدوى من أضدادها . وذلك لأن نوع الإنسان مستبقى بالتشارك . والتشارك محوج إلى التعامل والتجاور . والتعامل والتجاور محوجان إلى أحكام صادقة في الأمور العملية ، بها ينتظم شمل المصلحة ، وبأضدادها يتشتّت . وهذه الأحكام تحتاج أن تكون مقرّرة في النفوس ممكنة من العقائد . ( شخط ، 22 ، 3 ) - صناعة الخطابة من الصنائع التي نقنع بها في المتضادّين ، كما أن صناعة الجدل كانت صناعة يقاس بها على المتضادّين . وليس على أن تكون الخطابة نقنع بها في وقت واحد أن هذا الشيء بعينه كان وأنه بعينه لم يكن ؛ ولا على أن يكون الجدل أيضا يرام به القياس على المتقابلين معا في زمان بعينه إلّا في الرياضة ، بل على أن لنا أن نثبت في أمر أنه كان وأنه عدل وأنه صواب وأنه ممدوح ، ولنا أن نثبت أضداد ذلك من طريق القوة ومذهب الصناعة . وأما من طريق الاستعمال فإنّا لا ننتفع باستعمالها جميعا في الخطابة في أمر واحد وفي وقت واحد بعينه كما كنّا ننتفع بذلك في الارتياض الجدلي . إذ الغرض في الخطابة إيقاع التصديق ، ولا كذلك في الارتياض الجدلي . بل قد ينتفع باستعمال الإقناع في الطرفين من وجه آخر شبيه بالارتياض ، وذلك بأن نحضر الحجج